عقد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم واتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم محادثات في ريو دي جانيرو، قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم FIFA 2026™
على مدار ثلاثة أيام، أتيحت الفرصة لأعضاء اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم لزيارة مرافق التدريب والاطلاع على بيئات العمل الاحترافية
ماتيوس سينا، مدير التطوير في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: "تعكس هذه الزيارة نوع التعاون الذي تحتاجه كرة القدم" مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم FIFA 2026™، سافر أعضاء اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم إلى ريو دي جانيرو للقاء نظرائهم في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. جمعت هذه الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، والتي نُظمت بدعم من FIFA، أعضاء من كلا الاتحادين بهدف تعزيز التعاون من خلال تبادل المعرفة والتعاون المؤسسي. وصرّح المدير الفني الوطني روي كوستا، الذي كان أحد ممثلي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى جانب نائب الرئيس إيناسيو دوس سانتوس كارفاليو: "تميزت زيارتنا لاتحاد كرة القدم البرازيلي بكرم ضيافة استثنائي، وتعاون مؤسسي مثمر، وتبادل معرفي ثري. ونعتقد أن هذه الزيارة ستشكل علامة فارقة في مسيرة التنمية المستدامة لكرة القدم بين الرأس الأخضر والبرازيل، مما يعزز العلاقة الاستراتيجية بين الاتحادين". يستعد منتخب الرأس الأخضر للمشاركة لأول مرة في كأس العالم FIFA™ هذا الشهر، وقد أتيحت الفرصة لأعضاء الاتحاد لزيارة مرافق تدريبية رئيسية والاطلاع على هياكل العديد من الأندية البرازيلية. وقد أتاح ذلك فرصًا قيّمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتقديم رؤية مباشرة للنماذج التشغيلية وأفضل الممارسات.
“وأضاف ماتيوس سينا، مدير التطوير في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: "تعكس هذه الزيارة، المدعومة من FIFA، نوع التعاون الذي تحتاجه كرة القدم: الاتحادات الأعضاء تفتح أبوابها وتشارك خبراتها". وعقد اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم اجتماعات مع الإدارات الرئيسية في الاتحاد البرازيلي، بما في ذلك التطوير والمسابقات والتحكيم. وركزت المناقشات على تحديد مجالات التعاون المحددة ووضع أسس شراكة متوسطة إلى طويلة الأمد، تتجاوز مجرد زيارة عابرة نحو إطار عمل منظم للتعاون. وأضاف: "خلال الأيام القليلة الماضية، عمل زملاؤنا من الرأس الأخضر عن كثب مع مختلف الإدارات في الاتحاد البرازيلي، وزاروا مرافق التدريب لأندية برازيلية كبرى، وعاشوا أجواء ملعب ماراكانا عن كثب". وأضاف: "لكن الأهم من البرنامج هو التبادل". ويُركز الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الذي سيشارك منتخبه للرجال في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم بعد أيام، وهو البلد الوحيد الذي شارك في جميع النسخ حتى الآن، اهتمامه أيضاً على كأس العالم للسيدات البرازيل 2027 FIFA™، وهي الأولى التي تُقام في أمريكا الجنوبية. وهذا ما يجعلها مصدراً رئيسياً للمعرفة لاتحاد كرة القدم في الرأس الأخضر. وقال ماتيوس سينا: "يعمل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم واتحاد الرأس الأخضر في بيئات مختلفة تماماً، وهذا تحديداً ما يجعل مثل هذه اللحظات بالغة الأهمية: فعندما تجتمع اتحادات من سياقات مختلفة، يستفيد كلا الطرفين من هذه التجربة ويتعلمان منها. نأمل ألا تكون هذه الزيارة مجرد حدث عابر، بل بداية لتبادل دائم يعود بالنفع على الطرفين". بعد أيامٍ من التعاون وتبادل المعرفة، اتفق الاتحادان العضوان على وضع إطار عمل رسمي للتعاون، يتضمن مذكرة تفاهم، مع تحديد المجالات ذات الأولوية والالتزام بخطة عمل واضحة بأهداف ومسؤوليات وآليات رصد محددة. وفي هذا الصدد، صرّح جاير بيرتوني، مدير قسم الاتحادات الأعضاء (الأمريكتان): "يتعزز تطوير كرة القدم عالميًا عندما تتبادل الاتحادات الأعضاء المعرفة والخبرات والحلول للتحديات المشتركة. ونحن في FIFA نؤمن إيمانًا راسخًا بأن بعضًا من أهم الدروس المستفادة تأتي من التبادل المباشر بين الاتحادات، بغض النظر عن حجمها أو موقعها أو مستوى تطورها."
“يسرّنا أن نكون قد تمكّنا من تعزيز الروابط بين الاتحادين البرازيلي والرأس الأخضر لكرة القدم، وتنمية التعاون القائم على التعلّم المتبادل والثقة والرؤية المشتركة للمستقبل. ونأمل أن تكون هذه بداية شراكة مستدامة تُقوّي كلا الاتحادين وتدعم نمو كرة القدم، وتُتيح المزيد من الفرص للأجيال القادمة داخل الملعب وخارجه، وتُسهم في جعل كرة القدم عالمية بحق. تُبرز هذه المبادرة دور FIFA في الجمع بين الاتحادات الأعضاء وتيسير مسارات التطوير المُصممة خصيصًا لكل اتحاد. وفي هذا السياق، يكتسب هذا التعاون أهمية خاصة نظرًا للتقارب اللغوي والثقافي والهيكلي القوي بين البرازيل والرأس الأخضر، مما يُتيح نقل المعرفة بشكل فعّال وعملي. وقد ساهم دور FIFA في تيسير هذه العملية في ضمان توافق الأهداف، وتقديم التوجيه الفني، وسيواصل دعم الخطوات اللاحقة، بما في ذلك إضفاء الطابع الرسمي على الشراكة وتنفيذ الأنشطة المتفق عليها.